الحاج أحمد السّراج عَلَمٌ من أعلام الجنوب الجزائري بما حواه من الاختصاصات المتعددة؛ مع أنه عصامي التكوين لم تتح له فرص الالتحاق بالمدارس الرسمية إلا بعد الاستقلال.
المتفحص في إنتاجه الفكري والعلمي والأدبي يرى شخصية فذة تحمل لواء التحدي ولا تعرف للتراجع معنى مهما كانت الصعوبات والعقبات.
له باع في مقارعة الاستعمار مجاهدا لا ينكر ذلك فيه عارف، وانتماؤه إلى الحركة السياسية قبل حرب التحرير مشهود له به لدى العام والخاص، ومثل ذلك انتماؤه المبكر إلى صفوف جيش التحرير، وأما نضاله في حزب جبهة التحرير فقد ظل خاصية ملازمة له إلى آخر أيامه حلا وترحالا في كل الولايات التي قدر له أن يقيم فيها بحكم وظيفته إلى آخر محطة أرخى بها مراسيه وهي مدينة متليلي، وقسمة جبهة التحرير فيها بتقاريرها ونشاطاتها شاهدة له بذلك.
وصف منتج
يمكن طلب الكتاب ورقيا أو رقميا من خلال تطبيق فكرة كوم على متجر