قَضايا الفِكر واللُّغة والنَّقد في مدارس ما بعد البنيويَّة الجزء الأول
د.ج 2.000,00
يمكن طلب الكتاب ورقيا أو رقميا من خلال تطبيق فكرة كوم على متجر
play.google
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.net.fekranet
للتواصل مع فكرة كوم
الواتس: 0664646531 أو 0698429002
متجر فكرة كوم
https://sto.litartint.net
وصف منتج
بناءً على الفصل الأول من كتاب أشغال الملتقى (قضايا ما بعد البنيوية والفكر) بمواضيع المشاركين الفكرية العميقة التي جمعت بين خيوط فلسفية ومنهجية ربطت بين أزمة العقل الحديث والتحولات التي فرضتها مابعد البنيوية نقلتنا من مأزق الحداثة إلى تفكيك الخطاب لتتمحورالإشكالية هنا حول الكيفية التي استنفد بها العقل الأداتي طاقته التحريرية ليتحول إلى أداة للهيمنة، مما أدى إلى مأزق الحداثة الذي تجلى في قراءات اقصائية للآخر، خاصة في خطابات ما بعد البنيوية حول الإسلام والمسلمين في أوروبا الغربية فرنسا، ألمانيا، والمملكة المتحدة)، فبينما حاول “هابرماس” استعادة عقلانية بديلة عبر مفهوم العقل التواصلي لترميم الفضاء العمومي نجد أن مابعد البنيوية قد شككت في هذه المناهج الكلية معتبرة أن إنتاج المعنى لا يمر عبر العقلانية الصلبة بل عبر تحولات المفهوم في فلسفة اللغة تضعنا هذه التقاطعات أمام تساؤل، جوهري: هل يمكن لخطابات ما بعد البنيوية أن تساهم في فهم التعددية الثقافية والدينية في أوروبا، أم أنها تزيد من تشتت المعنى في ظل أزمة العقل الحديث؟.
